‏إظهار الرسائل ذات التسميات التحريف والتغيير والتدليس عند الأحمدية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التحريف والتغيير والتدليس عند الأحمدية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

المقال رقم 3 في التدليس على الحديث عند الخليفة الثاني


كثيرا ما اتهمنا الاحمديون ببتر النصوص وقطعها من سياقها وأننا لا نتحلى بالأمانة العلمية في النقل والاقتباس من كتبهم وأننا نسلك في ذلك طريقة ''ويل للمصلين'' أو ''ولا تقربوا الصلاة'' لكن ماذا لو أن أحدهم من فعل ذلك فهل ستبقى التهمة والادانة هي هي أم أن الأمر سيتغير ؟؟؟

في هذا النص يقول الناشر:لقد تحقق بمولده النبأ الذي رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :''ينزل عيسى ابن مريم الى الارض فيتزوج ويولد له .''(مشكاة المسابيح,باب نزول عيسى عليه السلام).انتهى النقل.
1_هل كان الناشر أمينا في نقله لهذا النص؟(انظر الصورة)
2_الحديث يتحدث عن عيسى ابن مريم فهل الميرزا هو عيسى ابن مريم؟
3_الحديث يقول أن عيسى عليه السلام يمكث في الأرض 45 سنة ثم يموت فهل كان هذا حال الميرزا؟
4_هل دفن الميرزا مع النبي عليه الصلاة والسلام في قبره؟
5_هل قبر الميرزا مع النبي بين قبري أبي بكر وعمر؟

المقال رقم 1:في أن الأديان والفرق الباطلة سمتها المشتركة التحريف والتغيير والتدليس


سلسلة التحريف والتغيير والتدليس
ان من أهم السمات والمميزات التي تميز الأديان والفرق الباطلة هو التدليس والتحريف والتغيير والتبديل في كتبها وهذه الملاحظة لا تقتصر فقط على العلماء الكبار لهذه الديانة أو تلك الفرقة بل اننا نجدها كذلك عند الأتباع قصدا أو بغير قصد اما جهلا منهم أو رغبة في نصرة الباطل الذي لديهم.
فلو أخذنا كتب اليهود والنصارى مثلا لوجدنا أن تلك هي السمة السائدة فيها وهذا ما أخبرنا به رب العزة سبحانه أما الأبحاث والأدلة على ذلك فلا تحصى وأكثر من أن تستقصى ولا يماري في ذلك الا جاهل أو متجاهل.ولو أخذنا على سبيل المثال النسخ المتداولة للأنجيل بين النصارى اليوم فسنجد اختلافات كثيرة و كبيرة بينها بسبب التحريف والتغيير والتبديل الذي طالها وقس على ذلك في شأن كتب اليهود.
أما الفرق الباطلة فهي أيضا لم تسلم من هذه التهمة  فقد تبين لنا ذلك من خلال ما اطلعنا عليه من كتب القوم وأدبياتهم مرورا بالشيعة بكل اختلافاتها والصوفية ووصولا الى  الطائفة الأحمدية القاديانية التي تؤمن بالميرزا مهديا ونبيا.
في هذه السلسلة ان شاء الله لن نتطرق الى التحريف في كتب اليهود والنصارى أو في كتب غيرهم من تلك الملل كلها التي ذكرت أو التي لم تذكر فان في هذا الثغر رجالا أفذاذا ومتخصصين أكفاء يغنون عنا بل سنتطرق الى التحريف في كتب الأحمدية القاديانية وأقوالها سوا كانت هذه الكتب أو الأقوال من تأليف نبيهم الميرزا غلام أحمد أو خلفائه أو علمائهم ومنظريهم أو حتى من أتباعهم وسنتتبع تلك التحريفات ان شاء الله أينما وجدت ونسجلها في هذه السلسلة.
وهنا أود أن أشير الى أنني لست الأول الذي كتب في هذا الموضوع أو الأخير الذي سيكتب فيه بل سبقني الى ذلك شيوخ وأساتذة أفاضل كالشيخ احسان الهي ظهير رحمة الله عليه والأساتذة:فؤاد العطار,هاني طاهر,أمجد السقلاوي,حسن الهمذان,علي أبو أنس المغربي,ابراهيم بدوي,ياسين ديب,طه الهلالي...وغيرهم كثيرولا أنكر فضلهم علي وأنني استفدت من مقالاتهم في هذا الباب مع الاضافة اليها بعضا مما تيسر لنا الأطلاع عليه أو اخراجها بقالب آخر.

والله ولي التوفيق

المقال رقم 2:في التحريف في كلام الميرزا


سلسلة التحريف والتغيير والتدليس عند الأحمدية
يبدو أن التحريف والتدليس قد أصبح سنة مؤكدة عند الأحمديين مرورا بالميرزا الى علماء الطائفة الأحمدية القاديانية ومنظريها اليوم وقلما يخلو استشهاد أو مقال لهم من هذه السمة ,ولو تتبعنا كل أقوالهم وفحصناها ودققنا فيها لوجدنا الكثير من هذه الأمور. والعجيب الغريب أن يرموا غيرهم بهده التهمة وينسلوا منها وهم سادة التدليس وهواته فقد رأينا كيف اتهموا الأخ هاني طاهر زورا وبهتانا بأنه غير وبدل كلمة أحدهم بكلمة أحد في احدى مقالاته نقلا عن الميرزا رغم أن كلا الكلمتين قد وردتا في النصوص المعنية ولا تحريف هناك ولا شئ غير أنهم لم يجدوا ما يردون به على أدلة الأستاذ هاني طاهر فتعلقوا بهذه القشة فوقعوا.

التحريف الذي أتحدث عنه اليوم هو من قبيل ما اتهموا به الأستاذ هاني طاهر-رغم براءته- ولكنه أوضح جدا وقد قام به أحد علمائهم وهو الحافظ مظفر أحمد، وهو مدرس في الجامعة الأحمدية في ربوة حيث يقول في مقال منشور في موقع بساط أحمدي نقلا عن الميرزا:
هذا، وقد ذكر مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية عليه السلام عقوبة السارق وعقوبة الزاني جنبا بجنب وذلك في كتابه “الحرب المقدسة”، (وكان عبارة عن مناظرة كتابية جرت بينه وبين قسيس مسيحي يدعى عبد الله آتهم)، فيبدو أنه قد أشار بذلك إلى نفس الآية (آية الرجم) فيقول حضرته وهو يرد على اعتراض القسيس القائل بأن الإسلام يعلِّم الجبرية:
أنت إلى الآن تجهل عقيدة المسلمين، ألا تفهم أنه لو كان الإنسان مجبرا مكرها عند القرآن الكريم لما أمر القرآن صراحة بقطع يد السارق ورجم الزاني، ولم يرجم أحد، لقد ذكر القرآن الكريم خيار وحرية الإنسان لا في آية واحدة أو آيتين بل في مئات الآيات”. (الحرب المقدسة، ص 170، الخزائن الروحانية المجلد السادس ص 252)

لا حظوا الجملة التي نسبها الى الميرزا حيث يقول''ولم يرجم أحد'' فهل هكذا وردت فعلا في كتاب الحرب المقدسة للميرزا القادياني؟هل قال الميرزا حقا أن لا أحد رجم؟
يقول الميرزا في كتاب الحرب المقدسة ص 268: (إنك لا تدري إلى الآن عن معتقدات المسلمين شيئا. إذ لا تدري أن الله تعالى قد أمر في القرآن الكريم بقطع يد السارق ورجم الزاني بكل وضوح، فإذا كان تعليمه مبنيا على الجبر والإكراه لما كان لأحد أن يُرجم أصلا)انتهى بنصه.
ما يهمنا في هذا أن الجملة التي نسبها المدرس المذكور الى نص الميرزا لا وجود لها اضافة الى أنها تغير معنى النص تماما رغم أن الميرزا قال:''فإذا كان تعليمه مبنيا على الجبر والإكراه لما كان لأحد أن يُرجم أصلا''وقول الميرزا الأخير دليل على أن هناك من رجم لأن تعليم الله ليس مبنيا على الجبر والاكراه ولو كان تعليمه مبنيا على ذلك لما كان لأحد أن يُرجم أصلا .
-صورة لمقال المدرس الأحمدي من موقع بساط أحمدي
-صورة لصفحة من كتاب الحرب المقدسة